الاثنين، 4 أغسطس، 2008

يا حبيب الدنيا

حبيب الدنيا

دائما تمر في بالي هذه الكلمه


ولاكن دائما اتذكر اننا بشر


هل يمكن ان احب انسانا


يكون لي حبيب الدنيا


حتي عندما احببت


صديقي........


وطرحت قصتنا


كان قصدي حب الاصدقاء




فقط.....


لا شئ اخر


ذلك الاحساس بالاهتمام


الذي دائما احس انني افتقده


دائما يملكني احساس برغبه شخص


يحتويني ...يقربني الي حضنه


يطمنني لانني دائما اخاف


من الدنيا والحياه.....


دائما اشعر بان الوحده سوف تقتلني


لا اريد شئ غير ......


ذلك الاحتواء.....


لا جنس.....


فقط حب ...قبلات..


في دليل علي الحب


ولاكن دائما استيقظ


من حلم يقظتي بانني


في السودان...


فهو بلد من المستحيلات


ان اجد فيها حبيب


صديق...قريب


مني...اسراري معه


افكاري معه..


ذلك كله......


اه ه ه ه ه


يا حبيب الدنيا


اين انت


اني احتاجك


ارجوك...ارجوك..


تعال بقربي..


اين انت ...


حي ام ميت


استيقظ ثانيه علي السراب..


لماذا كل هذا العذاب


هل هو قدري


والله والله


لم اطلب شئيا غير هذا الحبيب


الذي ابقي في قربه


فقط


كفي عذاب


ارجوك قرب مني


لدي الكثير من الامور


التي انتظر فيها رائك


ارجوك تعال لي


اين انت.....


اصبحت انظرفي وجه


اي شاب يعجبني لكي ابحث


عن حبيب لي


اتامل في اي لحظه


ان ياتيني احدهم


ويعبر لي عن اي شئ


قدري هكذا ان اظل


ابحث وابحث عن


حبيب الدنيا